السبت، 30 يوليو، 2011

خيانة

زوجتى تحسبنى خائناً لها حين ترانى أمسك بيدى جارتنا الحسناء , أخلل أصابعها فى فرحة , جارتنا حسناء جداً , وجميلة , ورقيقة ,, وطاغية الأنوثة ,, وأحبها جداً وتحبنى جداً , ونقضى الساعات معاً ,, هذا كل ما فى الأمر , وهذا ما تراه زوجتى بأعينها ,, وفوق ذلك زوجتى تظننى أخونها .

وطنى


فى كتفى أحمل وطنى ,, يستعصي حمله ,, أبتره ,,ليخف الحمل ,, أمشى خطوات أخرى ,, خوفى من طول المشوار ,, يجعلنى أبتر أكثر ,, أخشى حين وصولى ,, أن يبترنى كتفى

السبت، 23 يوليو، 2011

بجوار الرئيس

تصادف أن مررت بجوار السيد الرئيس , فى حفله المقام بقريتنا ,, أحد الصحفيين ألتقط صورة للرئيس , وانا فى اللحظة المجاورة ونشرها فى الصحيفة الأكثر تداولاً فى صبيحة اليوم التالى ,, أهل قريتى فرحوا كثيراً ,, وأصبح إسمى (صديق الرئيس) (حاجب الرئيس ) (وزير ) (رجل مهم ) (سياسى محنك) وكلهم يترجونى كى يقوم المشروع الزراعى , وكى أقوم بتوظيف أبناءهم فى الحكومة , حتى أنهم من فرحتهم نصبوا لى تمثالاً ضخماً , كان أضخم من تمثال الرئيس فى قصره .

حلم

فى كل ليلة , أحلم الحلم نفسه , نعم الحلم نفسه ,(( العسكر بلباسهم الرسمى يعدموننى شنقاً )) , فأصحو مرتعباً , وأخبر أهل بيتى فلا يصدقوننى , فى الليلة التالية يحدث الأمر نفسه , , وفى الليلة التى بعدها ,,فتجاهلت الأمر مثلهم وأصبح حلماً محبباً لدى ,, (العسكر بلباسهم الرسمى يعدموننى شنقاً ) ,, وهذه المرة لم أكن أحلم , ولم أخبر أهل بيتى , خشية أن لا يصدقوننى .

رجل لم يتحرك ,,

بنظارته السوداء السميكة ,وهو أمامى يقف فى تكاسل , بدأ الصف يتحرك , الظهيرة حارقة , يتناقص الصف , واقف هو ولا يتحرك , أبتلع المر من الصبر , واقف هو لا يتحرك , تبدأ عيونى فى الإحمرار حين يتحرك الصف للأمام أكثر , وهو واقف لا يتحرك ,, يتجمد الدم فى عروقى , أتحكم فى قبضة يدى بآخر قوة لدى , وهو واقف , ولا يتحرك , الصرخة تأبى أن تصمت , وهو كالعادة , واقف ولا يتحرك , بكلتا يدى أقبلت نحوه , صرعته أرضاً , سقطت نظارته السوداء , والأعمى لن يتحرك .

الصبية الأوغاد

لاحظت أننى أشهق ولا أزفر , أنفاسى تدخل الرئة ولا تخرج , أصبحت منتفخاً كالبالون ,, وصبية الحي يتقاذفوننى ككرة جميلة , يلهون بها طيلة يومهم ,,ولا زلت أشهق , مزيداً من الأنفاس , أخبروهم أننى سأنفجر فى وجوههم , الصبية الأوغاد .