الأربعاء، 11 يناير، 2012

حيث أقف

يوماً ما قررت الإنتحار , وصعدت إلى أعلى البرج , نظرت إلى الأرض , رأيتها أكثر قرباً مما ظننت , المسافة ليست كافية لموتى , نظرت للاعلى , وجدتها أكثر بعداً مما أظن , لكى تصل روحى للسماء , حلقت عالياً , عالياً جداً , جسدى يقترب من السماء , وروحى عالقة بالأرض , لم أمت , ولم أحيا أيضاً , لثلاثة قرون , يقتلنى الترقب , فى أعلى البرج حيث أقف .

إعجاب

قال الراوى وهو يهم بنفض سيجارته فى المطفأة :- الأنثى المعجبة بقصصى كلما قرأت لى نصاً سألتنى عن أسباب النزول .

شماتة

الحزن , صديقى الحميم , بعد أن هزمتنى  أوجاعى رأيت الفرح يتطاير من عيونه .

تراجع

عازماً على الحياة الأبدية خرجت من قبرى , أنفض بعض التراب المنهال على رأسى , وجدتهم يشيعون تلك الانثى الجميلة , فعدلت عن فكرتى .

إرتفاع

الأنثي التي رأيتها صباح هذا اليوم كانت عالية جداً للدرجة التي فكرت فيها بالانتحار .