السبت، 10 سبتمبر 2011

خبر صغير جداً

فى الجريدة اليومية , وجدت خبر مقتلى ,, لم يكن ذو اهمية,,, حدث كثيراً من ذى قبل ,, ولكن ما أثار حفيظتى هو صغر المساحة التى منحوها لى .,, مربع صغير ,, كان فى السابق نعيي يملأ صفحة بكاملها .

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

شجرة

فى قريتى, نمت شجرة , ليس بالأمر الغريب أن تنمو شجرة , فهى ليست الشجرة الوحيدة على أى حال , ولكن الغريب أن هذه الشجرة نمت فى فم ذلك الرجل الكذاب , الذى أنتخبناه فى المجلس لينوب عنا , وكان رمز ترشيحه ,,, شجرة .

نصف قصة قصيرة جدا

أحبها فأستقامت .

الخميس، 18 أغسطس 2011

سيرة ذاتية

قررت فى لحظة ما أن أكتب قصة حياتى ,, كما كل العظماء فى التاريخ الحديث ,, إشتريت كرسياً فخماً , وأقلاماً فخمة , وورق مصقول من النوع الجيد ,, ولم أنسى نظارتى الطبية ,, وجلست أكتب ,, طيلة عام ,, حتى أمتلئت سلة النفايات التى يستخدمها جميع أهل الحى . إستمتعت جداً وأنا أرى حلمى يتحقق .

الأربعاء، 10 أغسطس 2011

إنتظار

فجأة وجدت الجميع فى إنتظار شئ واحد ,, الجميع ,, الرجال والنساء والأطفال ,, فى كل انحاء العالم ,, كلهم يجلسون القرفصاء ,, فى مكان واحد , لضيق المساحة ظلوا يجلسون فوق بعضهم البعض وكأنهم بضاعة مكدسة فى ميناء ردئ , المساكن فارغة ,, الطرق خالية تماماً ,, يتحدون للمرة الأولى , فى إنتظار ذلك الشئ ,, لم أجلس معهم ,, ولم أعرف أسيأتى أم لا ,, عن نفسى لم أهتم بالأمر كثيراً ,, لأننى سمعت بعضهم يقول :- إنهم فى إنتظارى أنا .

وفاة رجل مهم ,,,

تضاربت الأنباء حول نبأ مقتلى ,, البعض ينفيه والآخر يؤكده , الصحف تنشر ثم تنفى , مارشات العكسر فى الإذاعة , تتوقف ثم تعاود ,, زوجتى تنتحب وتتوقف ,,وأنا ,,, بين مصدق ومكذب , لم أشأ أن أسأل المارة , المارة العابرون فوق قبرى .

الرجل الجبل

فى كل مرة كانت تترك جزء منها داخله ,, صار رجلاً ضخماً جداً ,, الجميع يلقبونه بالجبل ,, جلست تحت ظله ,, فى لذة .

قتل رجل طيب

يسكن بداخلى رجل طيب ,, أسعى لقتله ,, أصمتوا , ودعوا الامر سراً بيننا ,,

الخميس، 4 أغسطس 2011

طفل بلا عيون

ولد فى قريتى طفل ليس له عيون ,, وبعد سنوات عشر كان يحدثنا عن اللون الأبيض , يقول أنه مذاقه يشبه الحليب , وعشر سنوات أخر حدثنى عن أنثى سمراء تضع قرطاً مزوراً وحنتها منقوشة ببراعة , كان قد غازلها منذ برهة , وبعد عشر أخريات كان يختار لون غرفة نومه بمزاج أحسده عليه , وسنوات عشر أخرى رأيته يتأمل لوحة من الفسيفساء وبدأ الدمع يرسم تفاصيل ما أخفى ,,

السبت، 30 يوليو 2011

خيانة

زوجتى تحسبنى خائناً لها حين ترانى أمسك بيدى جارتنا الحسناء , أخلل أصابعها فى فرحة , جارتنا حسناء جداً , وجميلة , ورقيقة ,, وطاغية الأنوثة ,, وأحبها جداً وتحبنى جداً , ونقضى الساعات معاً ,, هذا كل ما فى الأمر , وهذا ما تراه زوجتى بأعينها ,, وفوق ذلك زوجتى تظننى أخونها .

وطنى


فى كتفى أحمل وطنى ,, يستعصي حمله ,, أبتره ,,ليخف الحمل ,, أمشى خطوات أخرى ,, خوفى من طول المشوار ,, يجعلنى أبتر أكثر ,, أخشى حين وصولى ,, أن يبترنى كتفى

السبت، 23 يوليو 2011

بجوار الرئيس

تصادف أن مررت بجوار السيد الرئيس , فى حفله المقام بقريتنا ,, أحد الصحفيين ألتقط صورة للرئيس , وانا فى اللحظة المجاورة ونشرها فى الصحيفة الأكثر تداولاً فى صبيحة اليوم التالى ,, أهل قريتى فرحوا كثيراً ,, وأصبح إسمى (صديق الرئيس) (حاجب الرئيس ) (وزير ) (رجل مهم ) (سياسى محنك) وكلهم يترجونى كى يقوم المشروع الزراعى , وكى أقوم بتوظيف أبناءهم فى الحكومة , حتى أنهم من فرحتهم نصبوا لى تمثالاً ضخماً , كان أضخم من تمثال الرئيس فى قصره .

حلم

فى كل ليلة , أحلم الحلم نفسه , نعم الحلم نفسه ,(( العسكر بلباسهم الرسمى يعدموننى شنقاً )) , فأصحو مرتعباً , وأخبر أهل بيتى فلا يصدقوننى , فى الليلة التالية يحدث الأمر نفسه , , وفى الليلة التى بعدها ,,فتجاهلت الأمر مثلهم وأصبح حلماً محبباً لدى ,, (العسكر بلباسهم الرسمى يعدموننى شنقاً ) ,, وهذه المرة لم أكن أحلم , ولم أخبر أهل بيتى , خشية أن لا يصدقوننى .

رجل لم يتحرك ,,

بنظارته السوداء السميكة ,وهو أمامى يقف فى تكاسل , بدأ الصف يتحرك , الظهيرة حارقة , يتناقص الصف , واقف هو ولا يتحرك , أبتلع المر من الصبر , واقف هو لا يتحرك , تبدأ عيونى فى الإحمرار حين يتحرك الصف للأمام أكثر , وهو واقف لا يتحرك ,, يتجمد الدم فى عروقى , أتحكم فى قبضة يدى بآخر قوة لدى , وهو واقف , ولا يتحرك , الصرخة تأبى أن تصمت , وهو كالعادة , واقف ولا يتحرك , بكلتا يدى أقبلت نحوه , صرعته أرضاً , سقطت نظارته السوداء , والأعمى لن يتحرك .

الصبية الأوغاد

لاحظت أننى أشهق ولا أزفر , أنفاسى تدخل الرئة ولا تخرج , أصبحت منتفخاً كالبالون ,, وصبية الحي يتقاذفوننى ككرة جميلة , يلهون بها طيلة يومهم ,,ولا زلت أشهق , مزيداً من الأنفاس , أخبروهم أننى سأنفجر فى وجوههم , الصبية الأوغاد .

الخميس، 30 يونيو 2011

ذوبان

أنثي ، جلست في المقعد الذي بجانبي ، فاحسست بمقعدي خاليا إثر ذوباني فيها .

الأنثى السكر

في المطعم ، رجل يشكو ، من مرض السكر يطلب قهوة ، خالية السكر ، تأتي أنثي طعمها سكر ، يأخذ ملعقة ويحرك فنجان القهوة ، والانثي تتحرك في الفنجان . يرتفع علي الرجل السكر .

مقتلى

الرجل الذى قتلنى كان مؤمناً جداً , حتي أنه قبل ذبحى جعلنى أستقبل القبلة وأتلو الشهادة , وحين أنتهى من دفنى بكي على أكثر من زوجتي التى تخفي سعادتها تحت ثوبها المهترئ .

الراوى

قال الراوى :- سأعيش لأكمل القصة ,, القصة التى مات هو فى أول فصولها ,,